محاولات رجل لا يعرف شيئاً
لـم يتـركِ الـشعـراءُ لـفـظـاً يـُسـتـَغـَلُّ ...

:: وجه واحد للخوف ...

والآن تلقيني الحقيقة فوق نفسي

و الاختناق بما سيأتي سيدٌ لي دون كل الناس

 

تائبٌ بالماء أغسل ما اقترفت على ضفاف قصيدتي

و الحروف تفرُّ من كفيَّ كالمال الحرام

 

ماذا يكون لو اقتلعت الشوك من حلقي

و أطبقتُ الجفون بلا حساباتٍ كثيرة؟

هل سأصحو في غدي رجلاً أقل لباقةً؟

أم أن شرخاً سوف يفغر نفسه ليصدني عن واقعي؟

 

قالت و بعض الدمع يغزو جفنها

-        فِلما رجعتَ؟

         ثم صكّت وجهها

-        لأن لي قمراً سيطلع في سماءٍ لست أسكن تحتها

-        أتراك تنسى أن هذا الكون يستثنيك ضمناً؟

-        لكنه حقي بأن أختار منفاي الكئيب

     و ما سيكتب فوق شاهدتي الفقيرة

-        يا أنت ! حتى القبر يمكن أن يضنَّ على الغريب

 

 

 سـيـد الـخـيـبـات

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 04 اغسطس, 2009 04:55 م , من قبل umalyomn

- لكنه حقي بأن أختار منفاي الكئيب


أكفرُ بكل المنافي..
فما نحن سوى منفى!

عودة جميلة بأسلوب قد يبدو مختلفاً لوهلة، لكنه القلم ذاته يروي
ويروي
ويروي...

دمت بخير




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


يـا سـادة الكلمات... لا تطلبوا تبريرَ ما اقترفت يدايَ