و الاختناق بما سيأتي سيدٌ لي دون كل الناس تائبٌ بالماء أغسل ما اقترفت على ضفاف قصيدتي و الحروف تفرُّ من كفيَّ كالمال الحرام ماذا يكون لو اقتلعت الشوك من حلقي و أطبقتُ الجفون بلا حساباتٍ كثيرة؟ هل سأصحو في غدي رجلاً أقل لباقةً؟ أم أن شرخاً سوف يفغر نفسه ليصدني عن واقعي؟ قالت و بعض الدمع يغزو جفنها - فِلما رجعتَ؟ ثم صكّت وجهها - لأن لي قمراً سيطلع في سماءٍ لست أسكن تحتها - أتراك تنسى أن هذا الكون يستثنيك ضمناً؟ - لكنه حقي بأن أختار منفاي الكئيب و ما سيكتب فوق شاهدتي الفقيرة - يا أنت ! حتى القبر يمكن أن يضنَّ على الغريب سـيـد الـخـيـبـات
الثلاثاء, 04 اغسطس, 2009
<<الصفحة الرئيسية








