محاولات رجل لا يعرف شيئاً
لـم يتـركِ الـشعـراءُ لـفـظـاً يـُسـتـَغـَلُّ ...

:: مسابقة أمير الشعراء .. فضيحة أخرى للكتـّاب العرب

قبل أيام قليلة
كنت أحد المتقدمين لمسابقة " أمير الشعراء " المقامة في أبو ظبي
ظناً مني أن هذه المسابقة ما وجدت إلا لتدعم و تظهر الشباب ذوي المواهب الشعرية...
 
أعرف أنني لست موهوباً بالشعر , لكنني ما زلت أحاوله
و أعرف أنني لست أهلاً للقب هذه المسابقة
لكنني ذهبت أبحث عن الجديد في أي كلمة أسمعها من مشارك آخر أو من لجنة التحكيم التي قيل أنها أنتُخبت بعناية متناهية.
 
طبعاً المسابقة تعرضت لهجوم شديد و أثارت الجدل في الوسط الثقافي الإماراتي
المهم أنا الآن أقتبس بعض المواد الصحفية التي كتبت عن المسابقة لإطلاعكم على التناقضات!
 
 
*(يُذكر أن المسابقة تقتصر على القصائد المكتوبة بالعربية الفصحى على أن يبلغ عمر الشاعر ما بين 18 و 45 عاما بمعدل قصيدة واحدة لكل شاعر، إما عمودية يتراوح عدد أبياتها ما بين 20 و 25 بيتا أو أن تكون قصيدة شعر التفعيلة لا تزيد على مقطعين كل منهما في حدود 15 سطرا)
 
*(أما مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي فقال إن المسابقة تشمل شريحة عمرية واسعة، مبررا تحديدها من أجل تجانس المتنافسين من النواحي والأساليب الفنية والفئات العمرية)
 
*(من جانبها رأت الشاعرة الإماراتية زينب عامر صعوبة المفاضلة بين شعراء يفصل بينهم امتداد فكرى وثقافي يزيد على ربع قرن)
 
*(و ذكر الشاعر الإماراتي سلطان العميري أن هدف المسابقة هو البحث عن أسماء جديدة وحث الشباب على الخوض بنشاط أكبر في مجال الشعر الفصيح بينما كبار الشعراء قد أخذوا بالفعل فرصتهم في الظهور والتركيز الإعلامي، مؤكدا كذلك أهمية مشاركة الجمهور في التحكيم لإيجاد نوع من التفاعل بين الجمهور والشعراء.
 
أما مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي فقال إن المسابقة تشمل شريحة عمرية واسعة، مبررا تحديدها من أجل تجانس المتنافسين من النواحي والأساليب الفنية والفئات العمرية مضيفا أن غياب الجمهور عن المسابقة يجعلها معزولة.)
 
نقلاً عن:
 
 
و بعد كل هذا و ذاك كانت الفئة المترشحة للمرحلة الثانية عبارة عن مجموعة من الشعراء المعروفين و أصحاب الدواوين المنشورة و أساتذة الجامعات المرموقين و رؤوساء المحافل الثقافية و الصحفية على المستوى المحلي و العربي و بعض الشعراء الذين شاركوا قبل فترة وجيزة بمسابقة (شاعر المليون للشعر النبطي) مع ملاحظة الحضور الكاسح للمشاركين من دول الخليج العربي و الفئة العمرية الثلاثينية
 
و تأتي لجنة التحكيم لتتشدق بالألفاظ و لتظهر للمشارك (المغمور) أنها لم تقرأ النص أصلاً و لم تصغي له حين كان يلقيه على مسامعهم
ثم جاءت الملاحظات النقدية غريبة متضاربة تنسف كل ما يميز المشارك عن غيره وتنتقد التحديث في الألفاظ اشتقاقاتها و الصور التشبيهية و عمقها
و الأدهى هو عدم السماح للمشارك بالرد على الملاحظات التي تهاجمه بها لجنة التحكيم.
 
أنا  لست آسفاً على خروجي بكل فخر من هذه المرحلة من المسابقة
و لست أنكر أن الذين تأهلوا للمرحلة التالية هم أجدر مني بها
و أعلم أن الذين سيظهرون على شاشات التلفاز سيسلبون الناس عقولهم بلاغةً و إحساساً
و ستنجح المسابقة رغم ما كتبت عنها
 
ما يهمني هو رأيكم أنتم بتساؤلي:
( لو شاركت أصالة نصري بمسابقة "سوبر ستار" هل ستنجح؟)
 
أترك لكم الجواب و (فهمكم كفاية)
 

(12) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


يـا سـادة الكلمات... لا تطلبوا تبريرَ ما اقترفت يدايَ