محاولات رجل لا يعرف شيئاً
لـم يتـركِ الـشعـراءُ لـفـظـاً يـُسـتـَغـَلُّ ...

:: تمام الحزن.. -هنا شعبٌ-

هنا قلبي

...

...

هنا شعبٌ قد انتفَضـا...

و أطلقَ كلَّ ما في الكفِّ

أحجاراً أبابيلا..

أَغرَقَ في اشتهاءِ الموتِ

تطويقاً و تقبيلا..

أَمعنَ في احترافِ العزِّ

و الحريةُ العصماءُ لمْ يرضَ لها عِوَضـا...

 

* * * * *

 

جاءَ ليكتُبَ التاريخ

جيلٌ يعشقُ الدِيناميت

يعرفُ لذَّةَ التفجير

ينثُرُ لحمَ مُحتلِّيهِ في الطرقاتِ

يملؤُ ليـلهم رُعــباً ,

خــوفاً مُزمِـــناً , مَرَضـا...

 

* * * * *

 

فانظُر لهُ..

تَذكَّرَ أُمَّهُ حينا..

لَقَّنَ روحهُ التوحيدَ تلقينا..

فجَّرَ نفسهُ و مَضـى...

عهدَ اللهِ ما نقَضَـا...

 

* * * * *

 

هنا نبقى..

نَظلُّ هنا..

على الأرضِ التي خُلِقتْ لنا..

طولاً !! و قد خُلِقتْ لنا عَرْضـا...!!

نسيِّجُها بأجسادٍ

تهاوَتْ كي تظلَّ الشمسُ دوماً تحت هامتِـنا

و يبقى البدرُ حولَ القدسِ دوّارا...

هنا نبقى..

و نلتَحِفُ الحصى و الشوك

نأكلُ من خشاش الأرض

نشربُ نزفَ جرحانا

نبقى نطلُبُ الثـارا...

هنا نبقى..

و نَسقي تُربها خِصباً

لتُنبِتَ مع طلوع الفجرِِ

أطفالاً و نُـوّارا...

 

* * * * *

 

و تسألُني: لماذا نُطلقُ الحجرا...؟

لأنَّ الظُلمَ زادَ اليومَ فوق الشعبِ فانفجرا...

لأنَّ الصمتَ أصبحَ يَجلِبُ العـارا...
3

 

 
 
 
سـيـد الـخـيـبـات

 

(3) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 18 اغسطس, 2006 02:16 م , من قبل Khawaja M.
من الأردن

سيدي ... سعدت بزيارة هذه المدونة وقراءة أبيات من الشعر ذكرتني بأمسياتك الشعرية كانت تهز بها أسماع الحضور فيتسارع بها نبض قلبوبهم بتسارع الكلمات التي تغزلها شعرا عذبا ينساب على أسماعهم المشتاقة

أرجو أن نلتقي قريبا على أخي وأمتنا على أفضل حال إن شاء الله

محمد الخواجا


اضيف في 19 اغسطس, 2006 08:48 م , من قبل سيد الخيبات
من لإمارات العربية المتحدة

الخواجا محمد...
أذكر تماماً أنك كنت توقّع بهذه الطريقة

و لعلك لا تدري كم أسعدني مرورك على مدونتي
و كم استفاقت الذكرى في خاطري بحروفك

لك مني التحية لكل حرف أكرمتني به

سلام عليك


اضيف في 21 اغسطس, 2006 06:46 م , من قبل تمامُ الحزن

هنا الكلمات كانت تترهلُ من قلمكَ تريد أن تكون السيف الذي يطعن الجمود والركون.. لكنها لم تكن ما تريد!
فإلى أين تمضي بحزنكَ والشَّعبُ ناااااائم؟!




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


يـا سـادة الكلمات... لا تطلبوا تبريرَ ما اقترفت يدايَ