قد جِئتُ اليومَ لأُسمعكم شِعراً قد صُفَّ على مَهلٍ و تقاطرَ فوقَ السطْرِ نَـدى... شِعراً طرَّزهُ الحُزنُ فما تلقاهُ سوى يَذوي كَـمَدا... و التهَبتْ في شعري الآهُ الهوجاءُ فَأَشعلتُ الكلماتِ على جوعٍ للحبِّ فأحرقتُ الكَـبِدا... و لقد آنستُ الشِعرَ على جنبِ الأيامِ فأوَّلَني حُزناً أنثُرُهُ اليومَ لكم فلعلّي أُؤتيكُم قَبَسَاً أو نَجِدُ على الكلماتِ هُـدى...سـيـد الـخـيـبـات
الجمعة, 21 يوليو, 2006
أضف تعليقا
اضيف في 29 يوليو, 2006 08:21 م , من قبل سيد الخيبات
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

آمل أن يظل لحروفي ذات الوقع على مسامعك
شكراً لتواصلك الطيب
سلام عليك
اضيف في 30 يوليو, 2006 11:45 ص , من قبل حامل المسك
من سوريا
من سوريا

ايها العاشق المجنون
كفاك حزن وانين
كن بخير
اضيف في 02 اغسطس, 2006 08:21 م , من قبل سيد الخيبات
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

و تسألني لما أبكي؟؟؟
لأن لدي ما يُبكي
يا حامل المسك..
سلام عليك
اضيف في 04 اغسطس, 2006 07:19 م , من قبل طوق الياسمين
لا تغرق قلبك في نهر الاحزان...
وأعط عمرك فرصة اخرى لترميم الحكاية
ليس كل الحب موتا...
كن دوما بخير....
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











كنتُ قبلاً أصطلي بصقيع الكلمات..
الآنْ
أوهجتَ الشِّعر فذوَّبَ حواشي الحروف
وأوقد الحزنَ من جديد...
فكان الشِّعرُ نزفاً وكان النزفُ عطراً.
سننتظر قبساً منهُ
علّنا نهتدي إليه!