سأُهديكِ روحي… و ثُلثَي جُروحي.. و أترُكُ ثُلثاً لكي تَحضُنيهِ و نبكي سويَّاً بُكاءً مَريـرا… و لو قامتِ الأرضُ في وجهِ حُبي.. و لو ضِيمَ قلبي.. و عانى كثيـرا… سأبقى مُحِبَّـاً لأرضي.. و أُمي
الثلاثاء, 18 يوليو, 2006
و أبقى لِعينيكِ أنتِ أسيـرا…
سـيـد الـخـيـبـات
أضف تعليقا
اضيف في 18 يوليو, 2006 10:49 م , من قبل أنا
تعليق بسيط..
الكتابة الكبيرة الكلمات لا تعنون بعنوان .. إذ لا عنوان يختصرها..
لكن أن تعنون ب بلا عنوان فهذا ظلم للنص العميق في روحه المحيطية.. لكاتب مبحر في الوسط ! حيث الأرجوحة القدَرية هي التي ستقذف به إلى شاطئ ما.. رمل لم يدهس قبلاً!!
أرجو العنونة.. المثلث ال...
عنوان مقترح!
النص مؤَكَّدْ..
سلام عليك
اضيف في 21 يوليو, 2006 08:05 م , من قبل سيد الخيبات
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

عنوانك المقترح مقبول كما هو!
المثلث ال...
:)
سلام عليك
اضيف في 21 يوليو, 2006 09:08 م , من قبل سيد الخيبات
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

لم أعتد أن أعنون خطاياي
كنت دائماً أنثرها بعنوان مصطنع ألصقته بها للضرورة لا أكثر!
النص يقرء لمحتواه لا لعنوانه
سلام عليك
اضيف في 07 سبتمبر, 2006 11:06 م , من قبل سيد الخيبات
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

يا "سؤال"...
أنا بخير
لكن الدنيا تشغلني عنكم و عن نفسي
فاعذروني
سلام عليك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









مثلث حاد الزوايا.. أنتْ
لا دائرة تؤرق لكَ احتمالاتكَ العشقية.. لتكون في فوضى, تُيَمِّمُ عالمكَ المدعو "بالخيبة" وتنثر الجراح التي هي أصلاً تزيدكَ حدّةً لتكتب بلغة البقاءْ
اللغة التي تعرفُ جيداً كيف تقيم الأرضَ عليها إن لم تسعفكَ لتبقى.. أسيرا!!!