و لِي في الحبِّ تجربتي أُغنِّيها على أملٍ و أبني دُونها سُورا... أصونُ الحبَّ أنَّى جاءَ أو أَجبُرهُ مكسورا... و عندي كي أُحبَّ صِفاتْ... وسيمُ الشكل.. غيورُ القلبْ.. خفيفُ الظلْ.. لطيفُ القولٍ و الكلماتْ... و أستُرُ لوعتي شِعراً و تفضَحُ ما بيَ العَبَراتْ... و لا أغفو على وجعي و لا آسى على ما فاتْ... أعيشُ العمرَ كيفَ أتى لا أفراحَ تَأسِرُني و لا حُزني لهُ ساعاتْ... أُجرِّبُ بالهوى قلبي و أبقى أجمعُ الخيباتْ... لا لأكونَ!!! بل لأكونَ سيِّدها
أضف تعليقا
من لإمارات العربية المتحدة

لست أغالي
و لو شعرت بأن لدي أصبع زائد لقطعته!
فكيف بحروف زائدة؟؟
الفشل أمر نسبي
و دائما على الانسان محاولة الوصول لقمة كل شيء...
قمة الحزن
قمة الفرح
قمة النجاح
قمة الفشل
قمة الغربة
قمة الوحدة
و عبثا!! قمة الكلمات
هذه الكلمات رد على كل من يسأل
لماذا "سيد الخيبات"
سلام عليك
:)
كُن في القمة..
لكن
حذارِ أن تتهاوى للقاع!
و كُنْ..بخير.
من لم يعرف طعم النجاح و متعة الصعود للقمة ابدا لن يتقزز من طعم الفشل
فلا تتنازل عن قممك!
من لإمارات العربية المتحدة

شكراً لمرورك الكريم على مدونتي
و شكراً لحروفك التي زيّنتها
سلام عليك
من المملكة العربية السعودية

تأتي القمم بعد عناء اجتياز القيعان وتكرار الخيبات
والتأوه حزنا والتنفس وجعا..
حين تخرج الكلمات حالكة بلون قلب محترق
تجد طريقهاإلى قلوب تتلهف لتتنفس وجعها أيضا ..
أخي سيد الخيبات
يدوم بخاطرك الود
من الأردن

أعشق كلماتك,برغم غرورها الباذخ!!
لن أسألك عن عمر شعرك,
سأسألك عن عمر خيبتك؟!
من لإمارات العربية المتحدة

يا عصفورة الشجن...
عمر خيبتي هو عمر شعري
و عمر شعري هو عمري
و أنا أموت كل يوم..
و كل حرف..
أموت اشتياقاً..
أموت انتظاراً..
أموت شعراً..
أموت خيبةَ..
و أموت لأشياء أخرى لم أعرفها بعد..
سلام عليك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










وهذه..أيضاً!! (:
مغالي في القول.. كأحرف زائدة عن نص..
ألوان متناثرة معلّقة في فراغ..
لا قاع يؤوي الحزن..
لا دمع يروي الخيبة..
كلُّ ما في الأمر أنكَ تؤثِّث نفسكَ بنفسكَ..
لوهمٍ من الفشل ذاك الذي لا يعنيك..
أسميتَهُ " غروراً": الخيبات!