محاولات رجل لا يعرف شيئاً
لـم يتـركِ الـشعـراءُ لـفـظـاً يـُسـتـَغـَلُّ ...

:: رجلٌ تحدى حبل المشنقة

و نحن في أول أيام عيد الأضحى المبارك
نستقبل الاقارب و الاصدقاء
و نتخم بطوننا بالحلويات و السكاكر
 
ربما غاب عن ذهننا موضوع عظيم
ففي مثل هذا اليوم من السنة الهجرية الفائتة
ودعنا واحداً من أشرف الرجال الذين عرفهم التاريخ
الرئيس العراقي العظيم "صدام حسين" رحمه الله
 
في ذلك اليوم
وصلت وقاحة الاستعمار الامريكي
الى أن قدموا لنا ذلك الرجل العظيم على أنه "أضحية العيد" و لكن دون دماء
 
و كنا نحن نكتفي بالنظر و الالقاء ببعض الدموع على الخدين
و كأن الامر عاطفي إنساني فقط
 
 
لا أدعي هنا أنني فعلت أكثر من ذلك
لأنني مثلكم كنت عاجزاً في ذلك اليوم
و في اليوم الذي يليه
و في الخميس الذي بعده
و في هذا اليوم بعد مرور عام أيضا
 
 
و ما كتبت هذه الحروف إلا عجزاً عن أي شيءٍ آخر
و كل ما أطلبه منكم هو
ألا تنسوا ذاك الرجل الشريف
الذي بقي رأسه مرفوعاً رغم الموت
و رغم حبل المشنقة
 
فقد علمنا بوقفته أمام الموت الكثير الكثير
 
 
عليكم العيد
و عليه من الله الرحمة و السلام

(0) تعليقات

:: مسابقة أمير الشعراء .. فضيحة أخرى للكتـّاب العرب

قبل أيام قليلة
كنت أحد المتقدمين لمسابقة " أمير الشعراء " المقامة في أبو ظبي
ظناً مني أن هذه المسابقة ما وجدت إلا لتدعم و تظهر الشباب ذوي المواهب الشعرية...
 
أعرف أنني لست موهوباً بالشعر , لكنني ما زلت أحاوله
و أعرف أنني لست أهلاً للقب هذه المسابقة
لكنني ذهبت أبحث عن الجديد في أي كلمة أسمعها من مشارك آخر أو من لجنة التحكيم التي قيل أنها أنتُخبت بعناية متناهية.
 
طبعاً المسابقة تعرضت لهجوم شديد و أثارت الجدل في الوسط الثقافي الإماراتي
المهم أنا الآن أقتبس بعض المواد الصحفية التي كتبت عن المسابقة لإطلاعكم على التناقضات!
 
 
*(يُذكر أن المسابقة تقتصر على القصائد المكتوبة بالعربية الفصحى على أن يبلغ عمر الشاعر ما بين 18 و 45 عاما بمعدل قصيدة واحدة لكل شاعر، إما عمودية يتراوح عدد أبياتها ما بين 20 و 25 بيتا أو أن تكون قصيدة شعر التفعيلة لا تزيد على مقطعين كل منهما في حدود 15 سطرا)
 
*(أما مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي فقال إن المسابقة تشمل شريحة عمرية واسعة، مبررا تحديدها من أجل تجانس المتنافسين من النواحي والأساليب الفنية والفئات العمرية)
 
*(من جانبها رأت الشاعرة الإماراتية زينب عامر صعوبة المفاضلة بين شعراء يفصل بينهم امتداد فكرى وثقافي يزيد على ربع قرن)
 
*(و ذكر الشاعر الإماراتي سلطان العميري أن هدف المسابقة هو البحث عن أسماء جديدة وحث الشباب على الخوض بنشاط أكبر في مجال الشعر الفصيح بينما كبار الشعراء قد أخذوا بالفعل فرصتهم في الظهور والتركيز الإعلامي، مؤكدا كذلك أهمية مشاركة الجمهور في التحكيم لإيجاد نوع من التفاعل بين الجمهور والشعراء.
 
أما مدير عام هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث محمد خلف المزروعي فقال إن المسابقة تشمل شريحة عمرية واسعة، مبررا تحديدها من أجل تجانس المتنافسين من النواحي والأساليب الفنية والفئات العمرية مضيفا أن غياب الجمهور عن المسابقة يجعلها معزولة.)
 
نقلاً عن:
 
 
و بعد كل هذا و ذاك كانت الفئة المترشحة للمرحلة الثانية عبارة عن مجموعة من الشعراء المعروفين و أصحاب الدواوين المنشورة و أساتذة الجامعات المرموقين و رؤوساء المحافل الثقافية و الصحفية على المستوى المحلي و العربي و بعض الشعراء الذين شاركوا قبل فترة وجيزة بمسابقة (شاعر المليون للشعر النبطي) مع ملاحظة الحضور الكاسح للمشاركين من دول الخليج العربي و الفئة العمرية الثلاثينية
 
و تأتي لجنة التحكيم لتتشدق بالألفاظ و لتظهر للمشارك (المغمور) أنها لم تقرأ النص أصلاً و لم تصغي له حين كان يلقيه على مسامعهم
ثم جاءت الملاحظات النقدية غريبة متضاربة تنسف كل ما يميز المشارك عن غيره وتنتقد التحديث في الألفاظ اشتقاقاتها و الصور التشبيهية و عمقها
و الأدهى هو عدم السماح للمشارك بالرد على الملاحظات التي تهاجمه بها لجنة التحكيم.
 
أنا  لست آسفاً على خروجي بكل فخر من هذه المرحلة من المسابقة
و لست أنكر أن الذين تأهلوا للمرحلة التالية هم أجدر مني بها
و أعلم أن الذين سيظهرون على شاشات التلفاز سيسلبون الناس عقولهم بلاغةً و إحساساً
و ستنجح المسابقة رغم ما كتبت عنها
 
ما يهمني هو رأيكم أنتم بتساؤلي:
( لو شاركت أصالة نصري بمسابقة "سوبر ستار" هل ستنجح؟)
 
أترك لكم الجواب و (فهمكم كفاية)
 

(11) تعليقات

:: باختصار...

قَتلتُ الكِبرَ في نفسي

و دُستُ على جراحاتي...

و  صُغْتُ الشعرَ ألواناً

و شَوقاً كُله وضَنَىً

يُعبِّرُ عَنْ مُعاناتي...

 

 

ظلامٌ كُلهُ عمري

و أنتمْ كلكمْ خجلٌ

و تاهَ الحبُ في ذاتي...

 

 

و لستمْ تكتبونَ لنا

خطاباً يُنبتُ الأشواقْ...

يُؤرِّقُ جَفنيَ المُشتاقْ...

فَارتَشِفُ الهوى منهُ

و ألثُمُهُ بشفتيَّ

كما يتصرف ُ العشاقْ...

و أجلو كلَّ أسطُره

بدمعِ عيونيَ الرقَراقْ...
 
 

فكلُّ الحسنِ أعيُنُكمْ

و يا للسحرِ في الأحداقْ...

و موجُ البَحرِ في شَعْرٍ

كليلٍ زادَ في الإِطباقْ...

و ثغرٌ باسمٌ بالحبْ

كوردٍ من حقول ِالدفْء

كشمس ٍ ساعة َ الإشراقْ...

و وجهٌ تاهَ فيه الوصفْ

يُغازلهُ حَمامُ الطُهرْ

يسكُنُ في حَشا روحي

و يرفُضُ مَنحِيَ الإعتاقْ...

 سـيـد الـخـيـبـات

(23) تعليقات

:: إلى أروى.. الوجه القادم من الجنة

قد يسأل أحدهم: من أروى؟
أروى...
حياة جديدةٌ كُتبت لي في الأول من أيلول عام 2006
أروى...
بداية جديدة أُزيل فيها عن نفسي الخيبات و أبدأ مشواري علّي أصبح سيداً للأمل
أروى...
خطيبتي (و كاتبين الكتاب بالمحكمة) و بإذن الله الوجه الذي سيملؤ حياتي بفرحة ذات طعم مختلف...
 
 
 
لأروى ضحكةٌ تَشفي...

و قلبٌ قلَّما يُخفي...

و رمشٌ يشطُرُ الدنيا

و وجهٌ جلَّ عن وصفي...
 

(14) تعليقات

:: كل عام و أنتم أنتم

يا أصدقائي الرائعين
 عام آخر يمضي , استعداداً للعام الذي يليه
بما يحويه من الأفراح و الأحزان و الحروف الجديدة
 
أنا ما زلت كما أنا
لا شيء إلا الحزن و الأوجاع و القليل من الهوى..
ما زالت الأشياء كالأشياء!! لا طعمٌ لها!!
ما زلت أبحث في قلوبكم عن مكان أوسع لأحتله
ما زلت أحمل شوقي لكم في غربتي الشمطاء
 
كل عام و انتم بخير
كل عام و أنتم أنتم
 
و اذكروني بصالح دعائكم
 "رمضان كريم"
 
سـيـد الـخـيـبـات

(3) تعليقات

:: القلب الزاجل

لو أرسلتُ القلبَ الزاجلَ

كان سيعرفُ وجه حبيبي

كان سيعرفُ أينَ يَجدهُ ...

كان سيبلغهُ أشواقي

فإذا نقصَ الحبُّ عليهِ

قامَ بماءِ الوردِ يَزِدهُ ...

يَلثُمُ كفَّ حبيبي عشقاً

و إذا افترَقا راحَ يَعِدهُ ...

أني سأظلُّ لهُ وطناً

إنْ ضاقَ العالمُ يَقصدهُ ...

سـيـد الـخـيـبـات

(1) تعليقات

:: تمام الحزن.. -هنا الأشياء-

هنا قلبي

...

...

هنا الأشياءُ تضطربُ...

فأحملُ كلَّ ما أملكْهُ من فُصحى و أنقلِبُ...

أُقامِرُ بالذي أُوتيتُ من كَلِمٍ

و ذنبَ الشِعرِ أرتكبُ...

و أُلبِسُ هيكلي العظميَّ غُربَتهُ .. و أنتَحِبُ...

فهل يدري بيَ التاريخُ ؟؟

أو يدري بيَ العربُ...؟؟
 
سـيـد الـخـيـبـات

(1) تعليقات

:: تمام الحزن.. -هنا أنتِ-

هنا قلبي

...

...

هنا أنتِ..

و أنتِ لستِ تدرينـا...

هنا أنتِ..

و هذا الحزن في عينيكِ

يقتُلُني و يقتُلكِ و أنتِ لا تبوحينـا...

 

* * * * *

 

عرفتُكِ دونَ أحزانٍ

عرفتُكِ آيةً للفَرْح

تجيئيني مع النسمَاتِ باسمةً

و أسمعُ صوتكِ الورديَّ.. أعشقُهُ..

يوزِّعُني على الأصحابِ أزهاراً و نِسرينـا...

 

* * * * *

 

و مرَّ العمرُ جئتُكِ أشتكي يأسي

فأَلفَيتُ الذي أشكوهُ تشكينـا...

فهل جاءَ الأسى مني؟؟

أمَ انَّ الوقتَ أظهرَ ما تُخَبِّينـا...؟؟

 

* * * * *

 

و كم حاولتُ فَضَّ الحزنِ عن عينيكِ فامتنَعتْ

و انقلبَ الهوى ضِدّي

و فوقَ هموميَ المُزجاةِ في جنبيَّ

همَّاً كُنتِ تُلقينـا...

 

* * * * *

 

و صارتْ بارقاتُ الفَرْحِِِ في عينيكِ -إن طَلَعَتْ-

تَزَاوَرُ عن حدودِ دمي و تبتَعِـدُ...

و إن غَرَبَتْ .. تَقرِضُني مع الهمِّ الذي ما انفكَّ

فوقَ الروحِ يَحتَشِـدُ...

و أسألُكِ بأن تبقَي

فيأتي صوتكِ المجروحُ يُخبرُني:

أدري كم يَشِقُّ البُعدُ..

لكني سأبتعـدُ...!!!

 

* * * * *

 

أما تدرينَ أنَّ الحزنَ

يُزهَقُ حينَ ألقاكِ

و ينمو إذْ تغيبينـا...؟؟؟

أما تدرينَ أنَّ هواكِ كالأُخدودِ يَقصِمُني

و يترُكني كمُبحِرَةٍ

تَعبُّ التيهَ .. لا هدفٌ و لا مِينـا...

أما تدرينَ كيف أموتُ حينَ تغيبُ عينـاكِ...؟؟

أما تدرينَ كيفَ ستفتِقُ جمجمتي؟؟

و أبقى فاغراً قلبي

كهاوٍ يجمعُ النكباتِ ثمَّ يروحُ ينظُمها

فيُصرَعُ عندَ ذِكراكِ...

أما تدرينَ كم سأموتُ حينَ تغيبُ عينـاكِ...؟؟
313
 
 
 
 
 
 
سـيـد الـخـيـبـات

(6) تعليقات

:: تمام الحزن.. -هنا شعبٌ-

هنا قلبي

...

...

هنا شعبٌ قد انتفَضـا...

و أطلقَ كلَّ ما في الكفِّ

أحجاراً أبابيلا..

أَغرَقَ في اشتهاءِ الموتِ

تطويقاً و تقبيلا..

أَمعنَ في احترافِ العزِّ

و الحريةُ العصماءُ لمْ يرضَ لها عِوَضـا...

 

* * * * *

 

جاءَ ليكتُبَ التاريخ

جيلٌ يعشقُ الدِيناميت

يعرفُ لذَّةَ التفجير

ينثُرُ لحمَ مُحتلِّيهِ في الطرقاتِ

يملؤُ ليـلهم رُعــباً ,

خــوفاً مُزمِـــناً , مَرَضـا...

 

* * * * *

 

فانظُر لهُ..

تَذكَّرَ أُمَّهُ حينا..

لَقَّنَ روحهُ التوحيدَ تلقينا..

فجَّرَ نفسهُ و مَضـى...

عهدَ اللهِ ما نقَضَـا...

 

* * * * *

 

هنا نبقى..

نَظلُّ هنا..

على الأرضِ التي خُلِقتْ لنا..

طولاً !! و قد خُلِقتْ لنا عَرْضـا...!!

نسيِّجُها بأجسادٍ

تهاوَتْ كي تظلَّ الشمسُ دوماً تحت هامتِـنا

و يبقى البدرُ حولَ القدسِ دوّارا...

هنا نبقى..

و نلتَحِفُ الحصى و الشوك

نأكلُ من خشاش الأرض

نشربُ نزفَ جرحانا

نبقى نطلُبُ الثـارا...

هنا نبقى..

و نَسقي تُربها خِصباً

لتُنبِتَ مع طلوع الفجرِِ

أطفالاً و نُـوّارا...

 

* * * * *

 

و تسألُني: لماذا نُطلقُ الحجرا...؟

لأنَّ الظُلمَ زادَ اليومَ فوق الشعبِ فانفجرا...

لأنَّ الصمتَ أصبحَ يَجلِبُ العـارا...
3

 

 
 
 
سـيـد الـخـيـبـات

 

(3) تعليقات

:: تمام الحزن.. -هنا أبتي-

هنا قلبي
...

...

هنا أبتي.. هنا أمي..

عسى يَحفظْهُما اللهُ…

و يحفظَ كلَّ موجودٍ على الأيامِ مسَّاهُ…

 
* * * * *

أبي.. كمواطنٍ عاديْ يُمضي يومهُ كُلَّه

و حينَ يعودُ للبيتِ

مُبعثرةً خطوطُ يَدَيه…

يُخبرني بأنَّ الأرضَ أكثرُ ما يَحنُّ إليه...

و أنَّ تكدُّسَ الأشواقِ فوقَ الروحِ

قد أعيى لهُ زِندَيه…

و أنَّ الغربةَ الشمطاءَ قد نُصِبتْ لنا صنماً

لِنذبحَ ما نُحبُّ لديه…

 
* * * * *
 

و يَحضُنُني أبي أَسِفا

فتسقطُ دمعتايَ عليه…
فيحضُنُي أبي أكثرْ..

أُحِسُّ فؤادهُ يُكسَرْ..

أُحِسُّ بحزنهِ الحِنطيِّ يغمُرُهُ إلى شِدقيه…
يَذُرُّ اليأسَ في جَنبيه…

و لكن! دونَ أن يَشعُرْ…

 
* * * * *
 

و يبقى والدي كالطَودِ

يمنعُ عنِّيَ الطُوفانْ…

و يُوصيني بأن أبقى

نقيَّ القلبِ بينَ الناسِ كالنيشانْ…

و أن أبقى على العهدِ..

طَهورَ الفِكرِ و القصدِ..

و لو دارتْ بيَ الأزمانْ…
 
* * * * *
 

و يحضُنُ والدي همّي..

و يُلقي الأرضَ في دمّي..

و يُفرِغُ فوقها قِطراً

فلا يُودي بها النسيانْ…
 
* * * * *

 

و تَسألُني: لماذا مُمسكٌ بالأرضْ..؟

لأنَّ الأرضَ مِثلُ العِرضْ..

أغلى ما لدى الإنسانْ…

لأنَّ الأرضَ تُطعمهُ و تَسقِيهِ..

لأنَّ الأرضَ إنْ ما غابَ تبكيهِ..

لأنَّ الأرضَ تنصُرُهُ و تؤويهِ..

إذا ما خانهُ الثَـقلانْ…